رسائل النبي محمد
وقعت في عام 6 هـ أحداث صلح الحديبية بين المسلمين وكفار قريش، حين أتى المسلمون للحج هذا العام، فمنعتهم قريش، فأجرى النبي صلحا بين المسلمين و المشركين، ومن بنود هذا الصلح:
واختار لحمل هذا الكتاب عبد الله بن حذافة السهمي، فلما قرئ الكتاب على كسرى مزقه، وقال: عبد حقير من رعيتي يكتب اسمه قبلي، ولما بلغ ذلك رسول الله قال: مزق الله ملكه، وكان كما قال، فقد مات كسرى بعد فترة من الزمن و تمزق ملكه.
وقد أدت الرسائل كلها مهمتها خير أداء.
توجه صاحب الرسالة العلاء بن الحضرمي لإيصال كتاب الرسول صلى الله عليه و سلم للبحرين والذي كان حاكمها المنذر بن ساوى التميمي وكان نص الرسالة :
- وقف الحرب بين الطرفين 10 سنوات.
- المقوقس حاكم مصر.
- هرقل عظيم الروم.
- كسرى ملك فارس.
- المنذر بن ساوى أمير البحرين.
- هوذة الحنفي أمير اليمامة.
- ملكا عمان.
- الحارث الحميري حاكم اليمن.
- الحارث الغساني أمير الغساسنة.
- النجاشي ملك الحبشة.
كتاب الرسول إلى هرقل
كتب الرسول
|
| "بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنى أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الأريسيِين. |
|
كتاب الرسول إلى كسرى فارس
|
| "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك." |
|
كتاب الرسول إلى المقوقس
|
| "بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعوة الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين. |
|
- وتقول الرواية: إن المقوقس لما قرأ الكتاب سأل حامله حاطب بن أبي بلتعة: ما منع صاحبك إن كان نبيا أن يدعو على من أخرجوه من بلده فيسلط الله عليهم السوء؟ فقال حاطب: وما منع عيسى أن يدعو على أولئك الذين تآمروا عليه ليقتلوه فيسلط الله عليهم ما يستحقون؟ فقال المقوقس: أنت حكيم, جئت من عند حكيم.
كتاب الرسول إلى النجاشي
|
| "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول لله إلى النجاشي ملك الحبشة: سلام عليك إني أحمد الله إليك، الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه كما خلق آدم بيده، وإنى أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل، وقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصحي، والسلام على من اتبع الهدى". |
|
كتاب الرسول إلى المنذر بن ساوى
رسالة النبي صلى الله عليه و سلم للمنذر بن ساوى. في الأعلى المخطوطة الأصلية، الأسفل أحرف الطباعة الحديثة لكتابة نفس المخطوطة.
|
| "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد فإني أذكرك الله عز وجل، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه، ومن يطع رسلي ويتبع أمرهم فقد أطاعني، ومن ينصح لهم فقد نصح لي، وإنّ رسلي قد أثنوا عليك خيراً، وإني قد شفعتُكَ في قومكَ، فاتركْ للمسلمين ما أسلموا عليه، وعفوتُ عن أهل الذنوب فاقبل منهم، وإنك مهما تصلح، فلن نعزلكَ عن عملك، ومن أقام على يهودية أو مجوسية فعليه الجزية" |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق